عاجل نيوز:
تنطلق اليوم الخميس فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في ملهم شمال مدينة الرياض، وهو حدث سنوي بارز يجمع عشاق الصقور والصيد من مختلف أنحاء العالم.
إقرأ ايضاً:
صدمة للمستفيدين.. هل رفض تمكين الوظائف يهدد استحقاق الضمان الاجتماعي بالسعودية؟مشروع تعديل نظام المرور يشعل الجدل.. تغييرات كبرى تترقبها الطرق السعودية“الحصيني” يكشف عن “علامة غامضة” تظهر في أكتوبر.. هل بدأت “أفضل مواسم الأمطار” فعلاً؟”آبل” تكشف عن “السر الخطير” وراء تتبعك في سفاري.. كيف توقف “البصمة الرقمية” وتحمي بياناتك في iOS 26؟
ويمتد المعرض على مدى عشرة أيام، من 2 إلى 11 أكتوبر المقبل، حيث يشهد مشاركة واسعة تتجاوز 1300 عارض وعلامة تجارية، قادمين من أكثر من 45 دولة متنوعة، ما يعكس مكانته العالمية المتزايدة.
يهدف المعرض إلى تقديم تجربة شاملة تجمع بين المعرفة العميقة بالموروث الثقافي السعودي والترفيه الممتع، مما يجعله ملتقى مثالي للمهتمين بالصقور والصيد التقليدي.
ويشتمل الحدث على عدة مناطق متخصصة، من بينها منطقة مخصصة للأسلحة التي تتيح للزوار التعرف على أحدث المعدات المستخدمة في الصيد، إلى جانب منطقة المغامرات التي تقدم تجارب حية وشيقة.
كما يتضمن المعرض ورش عمل متعددة تنظم على مدار الأيام، تهدف إلى نقل المهارات والخبرات المتعلقة بتربية الصقور وتقنيات الصيد المختلفة.
ومن بين أبرز مناطق المعرض منطقة الصيد التي تعرض أحدث ما توصلت إليه صناعة أدوات الصيد، بالإضافة إلى منطقة المزاد التي تحظى بحضور كبير، حيث يتم فيها بيع وشراء الصقور والأدوات.
ويضم المعرض أيضًا منطقة الحياكة الخاصة بالحرف اليدوية، والتي تسلط الضوء على الفنون التقليدية المرتبطة بتراث الصقور والصيد، مما يثري تجربة الزوار ويبرز الجانب الثقافي.
ويعتبر معرض الصقور والصيد السعودي الدولي منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الممارسين والهواة والخبراء في هذا المجال، ويتيح فرصًا لتبادل الأفكار والخبرات.
ويعكس المعرض اهتمام المملكة بالحفاظ على التراث السعودي الأصيل، ودعم الصناعات المرتبطة بالصقور والصيد التي تعد جزءًا من الهوية الوطنية.
كما يشكل الحدث فرصة لتسليط الضوء على جهود المملكة في تطوير السياحة البيئية والريفية، من خلال تعزيز النشاطات التقليدية التي تجمع بين الثقافة والطبيعة.
ويستفيد المشاركون من المعرض في التعرف على أحدث الابتكارات في مجال الصيد، إلى جانب بناء علاقات تجارية مع شركاء من داخل وخارج المملكة.
ويشهد المعرض حضورًا واسعًا من الزوار المحليين والدوليين، الذين يأتون للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة التي تلبي اهتمامات مختلف الأعمار والفئات.
ويحرص القائمون على المعرض على توفير بيئة آمنة ومريحة للزوار، مع الالتزام بالإجراءات الصحية لضمان سلامة الجميع خلال فترة الفعالية.
ويأتي المعرض في إطار جهود المملكة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتراث والثقافة، ولتنشيط قطاع الفعاليات والمهرجانات التي تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
ويشكل المعرض أيضًا منصة تعليمية هامة للأطفال والشباب لتعريفهم بأهمية الحفاظ على البيئة والتوازن البيئي من خلال الصيد المستدام.
ويتيح المعرض فرصًا للشركات والعلامات التجارية لتسويق منتجاتها والتفاعل مع جمهور مهتم ومتخصص في هذا المجال الفريد.
وفي الختام، يمثل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي حدثًا سنويًا مميزًا يعزز الترابط بين الماضي والحاضر، ويؤكد على استمرار المملكة في دعم تراثها الغني والمتنوع.
