

الجمعة والسبت 11 – 12 ربيع الآخر 1447هـ 3 – 4 أكتوبر 2025م
وتعد ذكرى البيعة بمثابة مناسبة يتسابق فيها شعب المملكة على توجيه الشكر للقيادة الرشيدة على ما قدمته ولا تزال في سبيل تحقيق الخير والنماء والازدهار لهذا الوطن، لا سيما وأن قيادته بـ»رؤيتها الطموحة» أحدثت تطورًا هائلًا في كافة المجالات التي باتت فيها المملكة تتبوأ ريادة إقليمية وعالمية.
ويأتي الشباب في طليعة ما توليه قيادة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام وهو ما تعكسه المنجزات الكثيرة التي تحققت في السنوات الأخيرة على مستوى دعم الشباب الذين يستحوذون على النسبة الأكبر من تشكيل المجتمع ويشكلون ركيزة أساسية في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي بدأت تؤتي ثمارها في الفترة الأخيرة.
الدعم اللامحدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للشباب في المملكة يمتد لعقود مضت وقت ما كان أميرًا لمنطقة الرياض، حيث وضع الشباب في القلب من رؤيته لتطوير العاصمة وتحويلها من بلدة متوسطة الحجم إلى إحدى أسرع العواصم نموًا في العالم العربي والعالم.
ولأنه تولى منصبًا مهمًا في سن الـ19 فإنه عرف القيادة بـ»روح الشباب»، ولعل هذا ما تعكسه كلماته خلال قمة العشرين قبل عدة سنوات عندما قال: «الشباب عصب المجتمع النابض بالحياة.. حيث يضيف كل فرد منكم من مختلف دول العالم رؤى مهمة في تشكيل السياسات والتوصيات للقادة كقيادات شابة لمستقبل واعد»، كما قال في محفل دولي آخر: «الشباب هم الثروة الحقيقة في كل أمة، فهم الأغلبية عدداً، والطاقة الناشطة المتجددة دوماً، التي تمثل عصب التنمية وذخيرتها».
وشهدت الرياض خلال توليه الإمارة إنجاز العديد من مشروعات البنية التحتية الكبرى، مثل: الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية ومدن الترفيه، وغيرها.
وإدراكًا من خادم الحرمين الشريفين عندما كان أميرًا للرياض بأهمية عنصر الشباب في تحقيق التنمية المستهدفة في العاصمة، وضعهم في القلب من تحقيق رؤيته لتطوير العاصمة عبر زيادة فرص العمل لهم وتطوير مختلف المجالات التي تستوعب الشباب الأمر الذي كان له دور كبير في ارتفاع عدد سكان العاصمة.
وتواصل دعم الملك سلمان بن عبدالعزيز للشباب السعودي بعد توليه مقاليد الحكم، حيث إن رؤية المملكة 2030 تعتبر الشباب ركيزة أساسية، حيث تدعم الرؤية عديد المبادرات التي تحقق طموحات شباب المملكة مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال عبر تشجيع الشباب على المبادرة والابتكار في مختلف المجالات.
ويعد مركز الشباب «مركز الملك سلمان للشباب حاليًا» الذي تأسس عام 2012 من أكبر النماذج التي تعكس اهتمامه -حفظه الله- بالشباب من أجل تعليمهم وتطويرهم وتأهليهم بما يساهم في بناء جيل مبدع يشارك في دفع واستمرار مسيرة التقدم والازدهار للوطن.
ويمثل قطاع الرياضة أحد أهم القطاعات التي تجتذب الشباب، لذا كان تطوير الملاعب وفتح المجال أمام الشباب لممارسة الرياضة من أبرز ما قام به الملك سلمان إبان توليه إمارة الرياض، ليكون ما أسسه بها لبنة لطفرة رياضية تعيشها المملكة حاليًا.
وتزخر الرياض بالعديد من الملاعب الكبرى، والتي وضعت لبناتها الأولى إبان تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز إمارة الرياض، حيث تم إنشاء ملعب الملك فهد الدولي «ملعب مدينة الملك فهد الرياضية حاليًا» في عام 1982، كما تم تشييد ملعب الأمير فيصل بن فهد «ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية حاليًا» والمعروف باسم «الملز» عام 1969 كأول استاد رياضي في الرياض وكان الأكبر في العاصمة حتى عام 1988 وقت افتتاح ملعب الملك فهد الدولي.
واستكمالًا لهذه الطفرة الرياضية التي شهدتها العاصمة إبان إمارة الملك سلمان، جاء خادم الحرمين الشريفين ليدشن انطلاقة ثانية لملاعب العاصمة، وذلك عبر تطوير ملعب مدينة الملك فهد الرياضية، وإنشاء ملعب الملك سلمان الذي يعد أكبر ملعب في المملكة «بسعة 92 ألف متفرج» والذي سيكون الملعب الكبير المستضيف لمنافسات كأس العالم 2034، بالإضافة إلى تدشين ملعب المربع الجديد الذي يعد أيقونة الملاعب السعودية في مونديال 2034.
