








الإمارات تتصدر المشهد بإيرادات 57 مليار دولار

وتُعد الإمارات نموذجًا إقليميًا في تطوير البنية التحتية السياحية واستقطاب الفعاليات العالمية التي تسهم في دعم الاقتصاد.
السعودية في المركز الثاني بنمو 14%

مصر والمغرب في المراتب الثالثة والرابعة

في حين احتلت المغرب المرتبة الرابعة بإجمالي إيرادات بلغ 11.3 مليار دولار، محققة نمواً نسبته 10% نتيجة لنجاحها في جذب السياح عبر الحملات الترويجية وتحسين الخدمات السياحية.

تراجع قطر ولبنان والأردن
وسجّلت قطر انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 5% لتبلغ 8.4 مليار دولار.

وتراجع الأردن بنسبة 3% بإجمالي 7.2 مليار دولار.

أما لبنان فشهد انخفاضاً أكبر بنسبة 16% لتصل الإيرادات إلى 4.7 مليار دولار، متأثرة بالأوضاع الاقتصادية الداخلية.

البحرين وتونس تحققان نمواً مستقراً
واحتلت البحرين المركز الثامن بإيرادات بلغت 3.7 مليار دولار بزيادة 12%.

وتلتها تونس بإجمالي 2.8 مليار دولار ونمو 8%، مما يعكس تعافي القطاع السياحي في البلدين تدريجياً بعد جائحة كورونا.

واختُتمت القائمة بدولة الكويت التي حلت عاشرة من حيث حجم الإيرادات، إلا أنها كانت الأسرع نمواً عربياً بنسبة 35% مقارنة بالعام السابق، ما يشير إلى تحوّل نوعي في استراتيجيتها السياحية لجذب مزيد من الزوار وتحفيز الاستثمارات في القطاع.

كان أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، أن القطاع السياحي يحقق طفرات متتالية بفضل المشروعات القومية الكبرى وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن تلك المشروعات تفتح آفاقًا جديدة تجعل مصر منافسًا قويًا على قائمة أبرز الوجهات السياحية العالمية.
مصر تستعد لاستقبال 18 مليون سائح بنهاية 2025
أشار التقرير، إلى أن مصر تستعد لاستقبال 18 مليون سائح بنهاية 2025 مقارنة بـ 15.7 مليون سائح خلال 2024، وهو ما يعكس ثقة الأسواق العالمية في المقاصد المصرية.
اقرأ أيضًا: مصر تكتشف قلعة عسكرية عمرها 3000 عام على الحدود بين مصر وفلسطين| شاهد
سباق محموم على خريطة السياحة العالمية
يعكس هذا المشهد اتساع الفجوة بين الاقتصادات السياحية الصاعدة في المنطقة وتلك التي لا تزال تواجه تحديات داخلية.
وبينما تراهن دول مثل الإمارات والسعودية ومصر على البنية التحتية الحديثة والمشروعات الكبرى لتكريس مكانتها كمحاور جذب عالمية، تجد دول أخرى نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدًا تتطلب إصلاحات اقتصادية وسياسية لتعزيز قدرتها التنافسية.
ومع اقتراب نهاية عام 2025، تبدو المنطقة مقبلة على سباق محموم لتثبيت موقعها على خريطة السياحة العالمية في ظل تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة.
تم نسخ الرابط
