فيصل بن بندر يرعى تخريج مشاريع حاضنة الرياض للأعمال.. وختام لقاء مؤسسي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاجل نيوز:

فيصل بن بندر يرعى تخريج مشاريع حاضنة الرياض للأعمال.. وختام لقاء مؤسسي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

أمير الرياض في صورة جماعية مع خريجي الدفعة الثانية لمشاريع حاضنة الرياض للأعمال



رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في قصر الحكم أمس، حفل تخريج الدفعة الثانية من مشاريع حاضنة الرياض للأعمال بفروعها الثلاثة: (حاضنة الشباب، حاضنة المرأة، الحاضنة المهنية)، إحدى مبادرات برنامج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للإنماء الاجتماعي «إنماء وتمكين».

وهنأ سموه في كلمة بهذه المناسبة، الدفعة الثانية من مشاريع حاضنة الرياض للأعمال، منوهاً بجهود اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بإمارة منطقة الرياض والعاملين في البرنامج وشركاء الحاضنة.

ونوه سموه بمخرجات الحاضنة وما تم تقديمه في مسارات الحاضنة (حاضنة الشباب، حاضنة المرأة، الحاضنة المهنية)، مؤكداً أن الخريجات والخريجين سيكون لهم بصمة مهنية وقادرين على أن يؤدوا هذا الدور بكل ما أوتوا من قوة وحكمة ودراية وثقافة وعمل جيد يستطيعون من خلاله تقديم المزيد من العطاء.

وبعد السلام الملكي ابتدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقت عضو مجلس إدارة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية ومستشار أعمال أول لسمو أمير الرياض د. وفاء التويجري كلمة بهذه المناسبة، ثمَّنت فيها دعم واهتمام ومتابعة سموه لأعمال اللجنة.

وأكدت أن برنامج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للإنماء الاجتماعي «تمكين وإنماء» جاء كمنهجية تنموية وعملية في منطقة الرياض، ليمثل» رؤية واقعية للتنمية المحلية في المنطقة» يضمن أن يكون العمل التنموي في المنطقة موجهًا ومستدامًا، ويركز على بناء القدرات المحلية، وهو ما نراه اليوم متجسدًا في هذه الحاضنة.

وأفادت د. التويجري، أنه بلغ عدد المتقدمين بالأفكار والمشاريع لجميع الحاضنات 687 متقدمًا ومتقدمة، وترشيح عدد 320 للمشاركة في المعسكرات، تأهل منهم عدد 130 للمشاركة في البرامج التعليمية الثلاثة، فيما جرى قبول عدد 120 مشاركًا في البرنامج التدريبي، واحتضان 81 مشروعًا، حصلوا خلالها على 173 ساعة تدريب وإرشاد متخصصة من عدد 35 مرشدًا، حيث تنوعت المشاريع المتخرجة؛ لتشمل مجالات حيوية متعددة.

كما ألقى رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض م. عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان كلمة الشريك الإستراتيجي لحاضنة الرياض «غرفة الرياض»، التي أبان فيها أن الغرفة كشريك إستراتيجي تحتفل اليوم باختتام مشاريع حاضنة الرياض للأعمال، إحدى مبادرات برنامج الأمير فيصل بن بندر للإنماء الاجتماعي، التي قدمت نموذجاً وطنيّاً ملهمًا في تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية، مفيداً أنه كان لغرفة الرياض شرف دعم الحاضنة، انطلاقاً من الايمان بأنّ الابتكار والريادة هما لغة المستقبلِ، ومفتاح الاستدامةِ الاقتصادية.

عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً يستعرض رحلة الحاضنات الثلاث والمشاريع المتخرجة، ثم كرم سموه خريجات الدفعة الثانية من مشاريع حاضنة الرياض بفروعها الثلاثة: «حاضنة الشباب، والحاضنة المهنية، وحاضنة المرأة».

وفي ختام الحفل كرم سموه الشركاء، والتقطت مع سموه الكريم الصور التذكارية للخريجين والخريجات وشركاء المبادرة. من جهة ثانية، رعى الأمير فيصل بن بندر، حفل اختتام اللقاء الثامن عشر لمؤسسي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، باستضافة العضو المؤسس شركة التصنيع الوطنية، وذلك في فندق الهيلتون بالرياض. وكان في استقبال سموه فور وصوله مقر الحفل، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء المركز، ومسؤولو المركز.

وبعد السلام الملكي ابتدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة شركة التصنيع الوطنية مصعب المهيدب كلمة عبر فيها عن شكره لسمو أمير منطقة الرياض لرعايته لهذا الحفل.

وثمن المهيدب جهود رئيس مجلس إدارة شركة التصنيع الوطنية السابق على ما قدّمه من جهود خلال مسيرته التي أسهمت في ترسيخ مكانة الشركة وتعزيز دورها الوطني والمجتمعي.

عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئياً عن مسيرة المركز ومنجزاته ومبادراته في مجال البحث العلمي، كما شهد سموه توقيع أربع اتفاقيات.

وفي ختام الحفل كرم سموه الجهات المشاركة، بعد ذلك التقطت الصور التذكارية.

من جانب آخر، استقبل أمير الرياض، في مكتبه بقصر الحكم أمس الأول، ملهي بن سلامة بن سعيدان، ومسفر بن عبدالهادي آل عاطف القحطاني المتنازل عن قاتل أخيه لوجه الله تعالى أمام سموه.

وأشاد سمو أمير المنطقة بموقفه وامتثاله للتعاليم الإسلامية التي تدعو للعفو والصفح عند المقدرة، والوقوف عند توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- التي تحث على التعاضد والتسامح وعدم الفرقة.

وشكر سموه، ملهي بن سعيدان وكل من سعى في إصلاح ذات البين؛ اتباعاً للتعاليم الدينية، وتأسياً بسنة نبيه، والتزاماً بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في لمّ الشمل والعفو والتعاضد والتعاون على الخير الذي هو ديدن الشعب السعودي الكريم.

وسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل هذا العمل في ميزان العافي.

الأمير فيصل بن بندر راعياً اختتام لقاء مؤسسي مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة
سموه مستقبلاً القحطاني المتنازل عن قاتل أخيه

‫0 تعليق