محمد المقرمي.. مهندس يمني تحول إلى ميادين الدعوة | الموسوعة

محمد المقرمي.. مهندس يمني تحول إلى ميادين الدعوة | الموسوعة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاجل نيوز:

محمد عبد الله المقرمي، داعية إسلامي ومهندس يمني، وُلد في عزلة المقارمة بمديرية الشمايتين في محافظة تعز اليمنية، وحصل على البكالوريوس في هندسة الكهرباء إضافة إلى دبلومات عليا ودورات تدريبية.

انتقل من الهندسة إلى العمل الدعوي والتعليم الديني والمبادرات الاجتماعية، وتوفي يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في مكة المكرمة، وكان يشرف على مشروع بناء جامع كبير في مأرب اليمنية.

المولد والدراسة

وُلد الشيخ محمد عبد الله المقرمي في عزلة المقارمة (وحدة إدارية صغيرة) بمديرية الشمايتين في محافظة تعز اليمنية، وله أبناء وبنات، من بينهم 3 مهندسين.

حصل على البكالوريوس في هندسة الكهرباء، إضافة إلى عدد من الدبلومات العليا والدورات التدريبية، ويجيد الرياضيات والفيزياء، فضلا عن الكتابة والتحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة.

فكره

عُرف الشيخ المقرمي بفكره الذي يتمحور حول التدين الفطري المتوازن المبني على القرآن الكريم والسنة النبوية، ويجمع بين التوحيد الخالص لله تعالى والزهد والعبادة المعمقة.

ويعكس منهجه الديني التطبيق العملي لما يعلمه، إذ كان يؤكد أن كل ما يلقنه الداعية للناس يجب أن يسلكه بنفسه، مع احترام عقل الإنسان ورفض التقليد الأعمى.

يقول معارف المقرمي إنه “عُرف بتعامله الإنساني الرفيع”، وإنه متواضع ومرح وعميق البصيرة ومحترم للمرأة ويولي أهمية كبيرة للتربية والسلوك مع تحقيق التوازن بين العلم والعمل.

الشيخ محمد المقرمي انتقل من العمل في الهندسة إلى الدعوة والتعليم الديني والمبادرات الاجتماعية (حسابه على إكس)

التجربة الدعوية

انتقل محمد عبد الله المقرمي من المجال الهندسي إلى العمل الدعوي بعد مسار من المراجعة الذاتية والتأمل في القضايا الروحية والفكرية. ويقول إن هذا التحول لم يكن قرارا سريعا، بل جاء بعد مرحلة امتدت سنوات من البحث في النصوص الدينية، ونتيجة رغبة متنامية في توجيه جهوده نحو خدمة المعرفة القرآنية.

أسهمت خلفيته العلمية في تشكيل منهجه الدعوي، إذ اعتمد على ترتيب الأفكار بصورة منطقية، وتقديم مضامينه بأسلوب تحليلي يسهّل فهمها على جمهور واسع.

ركز المقرمي في بداياته الدعوية على دراسة القرآن الكريم وتقديم الدروس والمحاضرات التي تعالج الموضوعات الإيمانية بصورة مباشرة، وكان يتعامل مع النص القرآني من زاوية تفسيرية واضحة، قائمة على التحليل وتبسيط المفاهيم.

امتدت أنشطته الدعوية من المنابر المحلية إلى المحتوى الرقمي، فكان يقدم محاضرات وبرامج عبر منصات مختلفة، وهو ما ساعد على توسيع دائرة تأثيره. ومن أبرز مشاركاته ظهوره ضمن برنامج “يمانيون حول الرسول” الذي ترعاه وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية.

لم يقتصر نشاطه على الجوانب التوعوية، بل شارك في مبادرات اجتماعية وخيرية ضمن اهتمامه بالشأن العام.

الوفاة

وقبيل وفاته كان الداعية يشرف على مشروع بناء جامع كبير في مأرب حمل اسم “فردوس مأرب الكبير”.

‫0 تعليق