61 سفيراً يضيئون المشهد الثقافي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاجل نيوز:

 



الجمعة والسبت 8/7 جمادى الآخرة 1447هـ 29/28 نوفمبر 2025م

نجلاء الربيعان

في أول مرة جلستُ فيها في أحد لقاءات “جمعية الأدب المهنية ” حيث الإضاءة تتبادل على تلك الوجوه القارئه، أدركتُ أن لغة الإنسان مهما تغير الزمان لا تتغير انما تتوالف مع المفاهيم وتعيد صياغة وعيها.

حين يتحد سفراء هذه الجمعية في مدينة ما، أو ينقشون مقالاتً تُعبر عن رؤيتهم فهم يشكلون عالماً جديدًا من الوعي الثقافي الذي تجاوز الفكرة المعتاده عن الأدب إلى دوره الحقيقي، وهو أن يحرك الإنسان نحو رؤية اجمل للعالم.

نعم اليوم كُل سفير من سفراء “جمعية الأدب المهنية” بكل فخرٍ واعتزاز يُدرك أن مسؤلية الأدب ليست في الاحتفاء في الماضي فقط إنما في خلق لغة مبتكره للزمن الذي نعيشه؛ لغة تُخاطب الهاوي والقاريء المتواضع والمثقف البارع تلك اللغة التي تُعيد للمعنى والكلمة قيمتها ومكانتها وللمجتمع توازنه، كُل ذلك وأكثر يجعلنا نؤمن بأن ماتقوم به الجمعيه موقفاً انسانياً اجتماعيًا قبل أن يُصبح لقباً.

يا لذلك الموقف !!

الذي يجمع الجمال والمعرفه والإنسان إنه موقفاً يجعلنا نحمل مسؤلية رائعة ونفتح دروباً مثمره ذات أثر مستدام بالطريقة التي يستطيع كُلٌ منّا بطريقته الخاصه صياغة هذا المشهد الثقافي العظيم مانحتاجه اليوم هو قلبٌ مؤمن ومجتمعٌ يحتضن ومؤسسةٌ تمنحنا المساحة التي نستحقها، لنكتب ولنقرأ ولنناقش ونمضي سويًا نحو هذا الأدب الذي يشبه الوطن ويليق به، وكل ذلك هو ماتتفاني لأجله هذه الجمعية الحاضنه 61 سفيراً أي 61 صوتاً يُضيء.

ذلك هو نتاج واضح وملموس لدعم المملكة العربيه السعودية للأدب والفنون التي جعلت من الثقافة قوة ناعمة

تشبه روح أبناء هذا الوطن الغالي.

‫0 تعليق