مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يُنهي معاناة عشريني مع الشلل التام بعد تعرضه لكسر العمود الفقري نتيجة حادث مروع

مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يُنهي معاناة عشريني مع الشلل التام بعد تعرضه لكسر العمود الفقري نتيجة حادث مروع
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاجل نيوز:

مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان
يُنهي معاناة عشريني مع الشلل التام بعد تعرضه لكسر العمود الفقري نتيجة حادث مروع



تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، من إجراء عملية معقدة لإنهاء معاناة مراجع يبلغ من العمر 22 عاماً، أصيب بالشلل التام نتيجة تعرضه لحادث سير مروع سبب له كسر حاد في العمود الفقري والعديد من الإصابات المتفرقة بالجسم. ذكر ذلك الدكتور مارون أبو ناضر استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، رئيس الفريق الطبي المعالج الحاصل على شهادة الاختصاص الفرنسية في المناظير الجراحية.

والذي أضاف بأن المراجع وصل قسم الطوارىء بالمستشفى عبر الهلال الأحمر، عقب إصابته بالحادث، يعاني من آلام شديدة وإصابات متعددة في الوجه والبطن والأطراف وتورمات في كامل الجسم. على الفور تم تقديم الإسعافات الأولية وإجراء فحوصات بأشعة الرنين المغناطيسي (M.R.I) والأشعة المقطعية (C.T Scan) والأشعة السينية الرقمية (Digital X-rays)، والتي بينت وجود كسر في الفقرة القطنية الأولى وتحطم عظم الفقرة الثانية من الخلف (L1-L2)، وكذلك نزوح الفقرات وانضغاطها وتغير مكانها نتيجة قوة الحادث، بالإضافة إلى وجود قطع وتهتك في غشاء الأعصاب بالعمود الفقري، الأمر الذي أدى لشلل كامل الأطراف السفلية.

موضحاً أن الفريق الطبي المكون من استشاريي جراحة العمود الفقري والمخ والأعصاب، والطوارىء والعناية المركزة والتخدير، عقب دراستهم للحالة اتخذوا القرار بالتدخل الجراحي العاجل، حيث تم نقل المراجع مباشرة إلى قسم العمليات، مفيداً بأن العملية استغرقت 7 ساعات متواصلة تحت التخدير العام، وتم فيها إعادة فقرات العمود الفقري إلى موضعها الصحيح وإصلاح الفقرة الثانية القطنية، ومعالجة غشاء الأعصاب كلياً، تبع ذلك إعادة الأعصاب المصابة إلى مكانها الطبيعي بصعوبة شديدة، نقل بعدها إلى العناية المركزة (I.C.U).

وقال الدكتور مارون: إن جهود الفريق الطبي تكللت بالنجاح ولله الحمد، إذ تحسنت المؤشرات الحيوية للمراجع خلال 48 ساعة من العملية، وفي اليوم الرابع خرج لجناح التنويم بعد تمكنه من تحريك أصابع القدمين بشكل تدريجي، وبمرور 4 أسابيع من التأهيل الطبي المكثف والمتابعة الحثيثة، استطاع تحريك الأطراف السفلية وعضلات الحوض، موضحاً أن المرضى الذين يتعرضون للكسور الحادة في العمود الفقري، عادة ما يستغرقون وقتاً طويلاً لاستعادة كامل الحركة.

‫0 تعليق