عاجل نيوز:
وقد تضمنت البرقية التي أرسلها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عبارات المواساة والتعزية، مؤكداً فيها على الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين. “إنا لله وإنا إليه راجعون”، كلمات ترددت في أرجاء القصور والبيوت البسيطة على حد سواء، بينما يشاطر الأشقاء في اليمن السعوديين أحزانهم. وأكد الدكتور أحمد الدبلوماسي، خبير البروتوكول: “هذه التعازي تعكس متانة العلاقات الإقليمية وتؤكد على قيم التراحم الأصيلة”. وقال أبو فهد السعودي من الرياض: “رحم الله الأمير، وأقدر موقف الأشقاء اليمنيين النبيل”.
قد يعجبك أيضا :
وانعكست هذه الروح الأخوية على المواطنين في كلا البلدين، حيث أكد كثيرون أن هذا التضامن يُذكرهم بقيم الأخوة والتراحم الأصيلة المتجذرة في ثقافتهما المشتركة. ومن الرياض إلى عدن، ترتفع أصوات موحدة تدعو للفقيد بالرحمة وللأحياء بالصبر والسلوان، في مشهد يعكس التماسك العربي الحقيقي. وتمثل هذه اللحظات فرصة ذهبية لتطوير علاقات أعمق قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وترسيخاً لمبادئ التضامن العربي في مواجهة تحديات العصر.
قد يعجبك أيضا :
