
يقام الملتقى بمقر جامعة نايف في الرياض على مدى يومين
وأوضح د. البنيان أن جامعة نايف تضطلع بدورٍ فاعلٍ في تعزيز مفاهيم الأمن والسلامة؛ حيث أولتها عنايتها واهتمامها، من خلال مراكزها البحثيَّة وبرامجها الأكاديميَّة والتدريبيَّة، وشراكاتها الدولية.
وأشار معاليه إلى أن اعتماد إستراتيجية الهيئة العليا للأمن الصناعي مؤخرًا يعد محطة تاريخية في تحقيق التطلعات الوطنية لحماية المرافق الحيوية والحساسة، الواقعة ضمن نطاق إشراف الهيئة، وتشكل منعطفًا محوريًا لدعم مسيرة النمو والابتكار في مجالات الأمن الصناعي.
مؤكدًا أن الملتقى رسًخ مكانته في نسختيه السابقتين كمنصة علمية دولية رائدة؛ وأسهمت مخرجات نسخه السابقة في إثراء النقاش حول قضايا الأمن والسلامة وتبادل أفضل الممارسات في هذا القطاع الحيوي والهام.
ثم بدأت أعمال الجلسة الأولى للملتقى حول محور ” آليات الوقاية والتخطيط الاستباقي لتقليل المخاطر والحوادث” وناقشت أوراقًا علمية أبرزها ورقة: أمن البنية التحتية الحيوية، والتهديدات والتحديات الإرهابية، وإطار عمل الأمم المتحدة، وجهود دعم الدول الأعضاء لحماية البنية التحتية الحيوية. قدمتها السيدة أولغا لانشينكو، من البرنامج العالمي لمكافحة التهديدات الإرهابية ضد الأهداف الضعيفة.
فيما ناقشت الجلسة الثانية أوراقًا علمية في إطار محور “إدارة الأزمات والطوارئ: استراتيجيات الاستجابة والتعافي” ومنها ورقة “الإدارة الطوارئ القائمة على المخاطر للمواقع البيئية المتأثرة تاريخيًا” قدمها السيد تشياسنافيتشيوس يوليوس من معهد عموم روسيا لأبحاث الدفاع المدني وحالات الطوارئ.وسيشهد الملتقى في يومه الثاني -بمشيئة الله تعالى- عقد جلسة تتناول محور: التقنيات الحديثة والتحول الرقمي في مجال الأمن والسلامة، و”الوقاية من التهديدات السيبرانية للأمن والسلامة في المنشآت الصناعية”، و “تقييم مدى تأثر منشآت النفط والغاز بالمخاطر والتهديدات الحديثة، ووضع تدابير وقائية لضمان استمرار عملها”، إضافة إلى محور: أمن وسلامة الفعاليات والأحداث الكبرى، الذي سُيناقش في إطاره “الدليل التشغيلي لإدارة الحشود في الفعاليات الرياضية الكبرى لتعزيز حماية هذه الفعاليات”.
كما ستشهد جلسات الملتقى ورش عمل جانبية ولقاءات تفاعلية بين المشاركين حول موضوعات الملتقى.
يشار إلى الملتقى يهدف إلى نشر ثقافة الأمن والسلامة على المستويات المؤسسية والمجتمعية، وتحليل المخاطر والتهديدات المحتملة التي قد تواجه المنشآت الحيوية والحساسة، إلى جانب تعزيز آليات التدخل الاستباقي والوقائي لتحسين مستوى الأمن والسلامة، واستعراض أحدث المستجدات والتقنيات في مجال الأمن والسلامة، كما يسعى إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين والممارسين والخبراء على الصعيدين المحلي والدول، وبناء شراكات استراتيجية لمواجهة التحديات المستقبلية.
مشاركة أكثر من (500) خبير في مجال الأمن والسلامة
