

المقر الجديد يرحب بــ 1900 موظف لخدمة العملاء في المملكة العربية السعودية والمنطقة الإقليمية
فريق إرنست ويونغ يستقر في المقر الإقليمي الجديد بمركز الملك عبدالله المالي بالرياض
السويلم و قيادات الشركة مع بقية الفريق أثناء حفل الاحتفال باليوم الوطني
يتسم تصميم المقر الرئيسي الجديد باحتضان التراث السعودي، حيث يركز على الاستدامة والتواصل ويعتمد على أحدث حلول التكنولوجيا
مقر إرنست ويونغ الجديد يعد من أكبر مقرات الشركات الاستشارية المتواجدة في المنطقة و أكبر بثلاث أضعاف من المقر السابق
في خطوة توسعية تهدف إلى تعزيز مكانة الشركة وتسهيل خدمة عملائها في كافة خطوط الخدمات، انتقل فريق إرنست ويونغ EY الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى المقر الإقليمي الجديد في مركز الملك عبدالله المالي (كافد) بالرياض. حيث انتقلت القيادات أولاً إلى المقر الجديد بداية هذا العام.
ومن الجدير بالذكر أن مساحة المكتب الجديد تعادل ثلاثة أضعاف المكتب السابق الواقع في مدينة الرياض، ويتوزع المكتب على برجين في مدينة الملك عبدالله المالية (كافد) ليشمل أحد عشر طابقاً في البرج الشمالي لجميع موظفي إرنست ويونغ EY وثلاثة طوابق في البرج الجنوبي لقيادات المركز الإقليمي متصلة بجسر يربط بين البرجين. ويرحب المكتب بـ 1900 موظف من موظفي إرنست ويونغ EY للعمل في مدينة اقتصادية حيوية في قلب العاصمة السعودية.
وتم تصميم مكاتب إرنست ويونغ بأسلوب يعكس روح المجتمعات التي تعمل فيها والتي تقدم خدماتها لهم. وقد استلهم تصميم المقر من التقدم المذهل الذي تشهده المملكة، جامعاً العديد من المفاهيم التصميمية المستوحاة من الأصول التاريخية العريقة للمملكة وتراثها الثقافي الغني ومعالمها الطبيعية والعمرانية المتطورة. بينما يجسد التصميم الداخلي روح الفخر والاعتزاز الوطني من خلال دمج وسائل الراحة المعاصرة بلمسات من التراث المحلي العريق، بما يعكس التجارب اليومية لموظفي إرنست ويونغ وعملائهم.
من جانبه، قال عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:
تصميم مستدام لمستقبل واعد
ويجسد المقر الرئيسي الجديد لشركة إرنست ويونغ في مركز الملك عبدالله المالي التزام الشركة الراسخ بمعايير الاستدامة، حيث تم تجهيزه بما يلبي متطلبات التصنيف المتقدم A للمعايير الدولية. وعلاوة على ذلك، يساعد انضمام مركز الملك عبدالله المالي إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة والجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية للمدينة الذكية، في تقليل التأثير المناخي للمقر وتحسين مستويات توفير الطاقة.
وقامت شركة إرنست ويونغ باستخدام مواد مستدامة في مكاتبها تتماشى مع المعايير العالمية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتساهم بتقليل النفايات الناجمة عن الإنشاءات. وفضلاً عن ذلك، تم استخدام أنظمة إضاءة موفرة للطاقة، وبرامج خاصة لتقليل النفايات، كما تم تركيب عدادات تدفق المياه لمراقبة التأثير اليومي وقياس مستويات الاستخدام.
وفي إطار دعم أهداف الاستدامة طويلة الأجل لشركة إرنست ويونغ، يعزز موقع المقر الجديد في مركز الملك عبدالله المالي الاتصال والربط من خلال توفير خيارات نقل متعددة. ويمكن لموظفي وزوار المكتب استخدام مترو الرياض الذي تم افتتاحه مؤخراً، حيث توجد محطة مخصصة في مركز الملك عبدالله المالي ذات ممرات مغطاة بما يجعلها مناسبة للاستخدام على مدار العام. كما تتيح محطة المترو هذه الوصول بشكل مباشر إلى المطار، مما يعزز سهولة إنجاز الأعمال في المقر والعودة إلى المطار في نفس اليوم. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل نظام مواقف السيارات المتقدم في مركز الملك عبدالله المالي على تسهيل حركة المرور وتشجيع العمل الجماعي في المكاتب باستخدام التكنولوجيا المتقدمة التي يتميز بها المركز.
وتساهم التكنولوجيا المتطورة المستخدمة، والمدعومة بالبنية التحتية الرقمية لمركز الملك عبدالله المالي لحلول المكاتب الذكية، في توفير تجارب مستخدمين متميزة سواءً شخصية أو افتراضية. وتتيح تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتجارب الاندماجية بين الواقع والتقنية والمجموعة المتنوعة من الشاشات والأدوات الذكية للموظفين والعملاء بابتكار طرق جديدة للعمل، والبقاء على تواصل مع أقرانهم في المنطقة وحول العالم.
هذا وكانت شركة إرنست ويونغ قد أسست مكتبها الإقليمي الأول في المنطقة في عام 1923، مما يجعلها أول مؤسسة خدمات مهنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن الجدير بالذكر أن المقر الرئيسي الجديد لشركة إرنست ويونغ في الرياض سيشرف على 8,000 موظف يتوزعون على 26 مكتباً في 15 دولة.
السويلم وترونكالي مع معالي وزير الاستثمار أثناء افتتاح المقر الاقليمي للشركة
السويلم أثناء كلمة ترحيبية محتفلاً باكتمال انتقال الفريق إلى المقر الإقليمي
