عاجل نيوز:
خلال زيارة تاريخية غير مسبوقة، وقف خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، وسط خطوط الإنتاج المتطورة في مصنع “وادي النيل إشتيو” المصري، شاهداً على ثورة طبية صامتة تحدث بعيداً عن الأضواء. “رأيت بعيني التقنيات التي ستحرر بلادنا من الاعتماد على الواردات الطبية”، يقول المديفر بصوت يشع فخراً وأملاً. في الوقت نفسه، تحكي منى السيد، ممرضة غسيل كلوي من القاهرة: “كم من مرة رأيت مرضى يؤجلون جلساتهم بسبب نقص الفلاتر… أخيراً هناك أمل!”
قد يعجبك أيضا :
بينما ينتشر خبر الشراكة كانتشار النار في الهشيم عبر أوساط المرضى وأسرهم، يتحدث أحمد محمود، مريض فشل كلوي من الرياض: “كنت أعيش في رعب دائم من نقص الفلاتر في المستشفى… الآن أشعر بأمل لم أشعر به منذ سنوات.” النتائج المتوقعة مذهلة: انخفاض تكلفة العلاج بنسبة تصل إلى 40%، وتوفير دائم للمستلزمات، وخلق آلاف فرص العمل المتخصصة. د. فهد الحمادي، استشاري أمراض الكلى بالرياض، يحذر: “هذه فرصة تاريخية لا تتكرر… المستثمرون الذين يتحركون الآن سيحصدون ثمار استثماراتهم لعقود قادمة.”
قد يعجبك أيضا :
مع إطلالة فجر عربي جديد لا يستجدي فيه المواطن صحته من الغرب، تقف الأمة على عتبة تحول جذري قد يُعيد كتابة التاريخ الطبي للمنطقة. هذه الشراكة المصرية-السعودية تحمل في طياتها وعداً بمستقبل يصنع فيه العرب أدوات شفائهم بأيديهم. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل نشهد بداية نهضة طبية عربية حقيقية، أم أننا أمام وعود جديدة ستذهب أدراج الرياح كما حدث مراراً من قبل؟
