عاجل نيوز:
.. وافتتح «أيام المروية العربية» في نسختها الثالثة
“جماليات الصحراء.. وارتقاء الحسّ العربي مع الوحي”
وأكد سموه أن المبدأ القرآني: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) شكل الإطار الجمالي الأعلى الذي استلهم منه الفن العربي والإسلامي نسبه البصرية، ووجد فيه معياراً يعيد الأشياء إلى توازُنها، ويمنح الفنون روحها الجامعة.
“الفن العربي.. انفتاح لا يذيب الخصوصية”
وأوضح الأمير تركي الفيصل أن الفن العربي الإسلامي لم ينشأ في عزلة، بل انفتح على أثر الفرس والروم والبيزنطيين والهنود، ثم أعاد تشكيل تلك التأثيرات داخل نسق بصري وروحي موحد، يحفظ الاختلاف ولا يقصيه، ويمنحه مكانه داخل بنية جمالية متصلة.
وامتد هذا النسق كما أشار إلى العمارة والمخطوطات والمنسوجات، حيث تتعدد اللهجات الفنية ولكنها تتوحد في رؤية تتأسس على وحدة الروح وتنوع التعبير.
“مركز الملك فيصل.. تحويل التراث إلى مروية حية”
ونوه الأمير بالدور الذي يحمله المركز منذ تأسيسه، إذ حول مقتنياته وكنوزه إلى «مروية عربية» تُقرأ عبر الفن والمعرفة، وجعل من معارضه مثل «وحدة الفن الإسلامي» و«أسفار: كنوز مركز الملك فيصل» تجارب حيّة تعيد تشكيل علاقة الجمهور بالتراث، وتضعه داخل سياق فكري لا يكتفي بالمشاهدة، بل يحفّز على التأمل.
“الألكسو: نحو سردية عربية تستعيد دورها الحضاري”
“المروية كنافذة لإعادة تعريف الذات”
